دعم التنمية الريفية وتعزيز قدرات تخزين الحبوب في صلب زيارة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري إلى ولاية تيسمسيلت

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

في إطار زياراته الميدانية إلى الولايات، حلّ وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد سيد علي خالدي، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بولاية تيسمسيلت في زيارة عمل وتفقد للوقوف عند واقع القطاع الفلاحي وآفاق تطويره بهذه الولاية ذات القدرات الفلاحية الواعدة.

وقد خُصّص جانب هام من هذه الزيارة للتنمية الريفية، من خلال الوقوف ميدانيا، بدوار القروج ببلدية عماري ودوار حمزي ببلدية تيسمسيلت، عند مدى تقدم تجسيد المشاريع التنموية، لاسيما ما تعلق بفتح وتهيئة المسالك الفلاحية لفك العزلة، وربط 127 مسكنا بدوار القروج و35 مسكنا بدوار حمزي بشبكتي الكهرباء والغاز، إلى جانب الربط بشبكتي المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي.

كما اطّلع السيد الوزير على البرنامج التكميلي للتنمية الفلاحية الخاص بولاية تيسمسيلت، والذي يهدف إلى تهيئة وتحسين 4.500 هكتار من الأراضي، لفائدة 170 فلاحا، وكذا فتح 58 كلم من المسالك الفلاحية الجديدة فضلا عن ربط 159 مستثمرة بالكهرباء.

وفي هذا الصدد، أكد السيد الوزير أن هذه البرامج تصب كلها في مسعى تحسين الإطار المعيشي للسكان في المناطق الريفية، تطوير الاقتصاد الريفي وتعزيز مداخيل الأسر الريفية.

وفي إطار تجسيد البرنامج الرئاسي الرامي الى تعزيز قدرات تخزين الحبوب، دشن السيد الوزير صومعة بسعة 200 ألف قنطار ببلدية خميستي، ومركزين جواريين للتخزين ببلديتي عماري وعين العنب، بسعة إجمالية تقدر بـ 100 ألف قنطار.

كما وقف السيد الوزير عند سير أشغال إنجاز الصومعة الإستراتيجية بسعة مليون قنطار، إلى جانب تدشينه غرف التبريد التابعة لمؤسسة «المتوسطية للتبريد» (Frigomedit)، بسعة إجمالية تقدر بـ 5.000 م³، وذلك دعما للإنتاج الفلاحي وضبطا للسوق، وحماية لمداخيل المنتجين.

واختُتمت هذه الزيارة الميدانية بتفقد الحظيرة الوطنية لثنية الحد، المصنفة ضمن محميات المحيط الحيوي التابع لليونسكو، حيث أُعطيت إشارة انطلاق مشروع تهيئة المنطقة المناخية بهدف تثمين السياحة ودعم الاقتصاد المحلي بما يسهم في خلق فرص عمل لسكان المنطقة، والحفاظ على ثروتها البيئية.