وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد سيد علي خالدي،  في زيارة عمل وتفقد الى ولاية تيارت

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

حلّ وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السّيد سيد علي خالدي، الإثنين 2 نوفمبر 2026، بولاية تيارت، في زيارة عمل وتفقد لمعاينة عدد من المشاريع الهامة والمستثمرات الفلاحية على مستوى هذه الولاية الرائدة في الإنتاج الفلاحي، لا سيما في شعبتي الحبوب والبقول الجافة.

استهل السّيد الوزير محطات الزيارة ببلدية السبعين، حيث تفقد مزرعة “البرهنةّ لإنتاج البذور التابعة للمعهد التقني للزراعات الواسعة، واطّلع على الدور العلمي والتقني الذي يضطلع به المعهد في مجال استنباط أصناف جديدة من البذور وتحسينها (الحبوب، البقول الجافة، البذور الزيتية والأعلاف)، وإكثارها بالشراكة مع شبكة من الفلاحين، مع ضمان مرافقتهم لتحسين المردودية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي.

وفي البلدية ذاتها، أشرف السيد سيد علي خالدي على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي”2026-2027″، على مستوى الوحدة الفلاحية الإنتاجية «سي عبد الكريم». وأكد بهذه المناسبة الأهمية التي تكتسيها ولاية تيارت باعتبارها قطبا وطنيا لإنتاج الحبوب، حيث سجلت إنتاجا قياسيا خلال الموسم المنقضي فاق مليوني قنطار.

وفي المكان عينه، ذكّر السيد الوزير بتوجيهات السيد رئيس الجمهورية المتعلقة بتوسيع المساحات المزروعة والرفع من مردودية الهكتار، وأسدى تعليمات تقضي بضرورة توفير البذور والأسمدة والعتاد ومياه السقي لفائدة الفلاحين في الوقت المناسب، وكذا استغلال الأراضي غير المستغلة، مع التقيّد بالمسار التقني الصحيح.

وببلدية عين بوشقيف، أشرف السيد الوزير على وضع حجر الأساس لإنجاز صومعة إستراتيجية بقدرة تخزين قوامها مليون قنطار، وذلك في إطار تجسيد البرنامج الوطني الرامي إلى تعزيز قدرات تخزين الحبوب، والذي يتضمن إنجاز 30 صومعة إستراتيجية و350 مركزا جواريا للتخزين.

وفي البلدية ذاتها، عاين السيد الوزير نموذجا من المشاريع التنموية الرائدة التي تجسد سياسة الدولة في مجال التنمية الريفية، باعتبارها ركيزة أساسية في المنظومة الفلاحية، حيث اطّلع على برنامج ربط 1387 مستثمرة فلاحية بالكهرباء، وإنجاز شبكة للري الفلاحي وتوسيع المساحات المسقية، إلى جانب غرس 350 هكتارا من الأشجار المثمرة المقاومة.

وفي هذا الإطار، أكد السيد الوزير على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى فتح المسالك الفلاحية وتحسين الإطار المعيشي للساكنة، لا سيما الفلاحين.

وببلدية تيارت، أشرف السيد الوزير على تدشين المقر الجديد للغرفة الفلاحية للولاية، باعتباره صرحا مهنيا وحلقة وصل بين الإدارة والفلاحين والمربين، وفضاء للتشاور والإصغاء إلى انشغالاتهم.

وفي ختام الزيارة، تفقد السيد الوزير الوحدة الفلاحية الإنتاجية «قايد أحمد»، المعروفة سابقا بحظيرة شاوشاوة، التي يمتد تاريخها إلى سنة 1877، وتضم اليوم 132 رأسا من الخيول العربية والبربرية وهجائنها، إلى جانب نشاطها في إنتاج الحبوب والبقول الجافة.

وفي هذا السياق، أكد السيد الوزير أهمية الانتقال من الاكتفاء بالمحافظة على هذا الإرث إلى إعادة بعث شعبة تربية الخيول وتطويرها، وجعلها رافدا للتنمية الاقتصادية والسياحية. وعليه، يشكل إعادة تأهيل مركز الفروسية «الأمير عبد القادر» أولوية في مسعى الحفاظ على هذا الإرث العريق، والارتقاء به إلى ما يليق بمكانة الولاية باعتبارها قطبا وطنيا للفروسية.