في إطار المتابعة الميدانية للمشاريع الكبرى، حلّ السيد سيد علي خالدي، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، الإثنين 19 أكتوبر 2026، بولاية أدرار، لمعاينة مدى تقدم المشروع المتكامل لإنتاج الحليب المجفف، المنجز في إطار الشراكة “الجزائرية-القطرية”.
استُهلّت الزيارة بمعاينة مستودع للراحة الصحية، مهيّأ لاستقبال الأبقار المستوردة، في إطار مشروع «بلدنا الجزائر»، على مستوى مطار أدرار.
وفي المكان عينه، وقف السيد الوزير على مدى جاهزية هذه المنشأة لاستيعاب أول شحنة من قطيع الأبقار المستوردة، و أسدى توجيهات حول توفير جميع الظروف اللوجستية والرعاية الصحية اللازمة لإنجاح هذه العملية، و تجسيدها في الآجال المحددة.
بعد ذلك، توجّه السيد الوزير إلى موقع إنجاز مصنع الحليب ببلدية تمقطن، دائرة أولف، لمعاينة مدى تقدم الأشغال، حيث اطّلع على التفاصيل المتعلقة بمكوّنات المصنع، وبرنامج العمل الخاص بالإنجاز، ومخطط الشركة لتوظيف اليد العاملة و غيرها.
ولدى معاينته الموقع المخصّص لإنجاز 490 حظيرة لتربية الأبقار الحلوب ببلدية فنوغيل، وقف السيد الوزير على وتيرة سير الأشغال ومدى جاهزية هذه المنشآت لاستقبال القطعان.
وعلى بُعد نحو 15 كيلومترًا من هذا الموقع، عاين السيد الوزير، سيد علي خالدي، أنظمة الريّ المحوري والمساحات المزروعة بالأعلاف الموجّهة لتغذية الأبقار.
وخلال هذه الزيارة، نوّه السيد الوزير بالأهمية التي يكتسيها هذا المشروع المهيكل والمتكامل، الذي يُعدّ من بين أكبر المشاريع الاستثمارية في المجال الفلاحي بالجزائر، إذ يجمع بين الإنتاج والاستصلاح الفلاحي والتحويل الصناعي، من خلال إنتاج الأعلاف وتربية الأبقار وإنتاج اللحوم الحمراء والحليب المجفف.
و نوه بالدور الرئيسي المنوط بوزارة الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري فيما يتعلق بالمرافقة التقنية، و المتابعة و المراقبة الصحية للثروة الحيوانية.
كما أبرز أهمية المشروع الاقتصادية، والذي سيسهم في تقليص فاتورة الاستيراد وخلق آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة لفائدة أبناء ولاية أدرار والولايات المجاورة.
وأكد السيد الوزير أن هذا المشروع هو رهان إستراتيجي، الهدف منه تحويل الجنوب إلى قطب امتياز للاستثمار الفلاحي ورافد أساسي لتعزيز السيادة الاقتصادية والأمن الغذائي للبلاد.




