زيارة عمل وتفقّد للسيد ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري إلى ولايتَي أدرار وتيميمون

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

خلال زيارة عمل وتفقّد قادته يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 إلى ولايتَي أدرار وتيميمون، عاين السيد ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عدة محيطات فلاحية متخصصة في الزراعات الاستراتيجية، حيث وقف على مدى تقدّم حملة البذر بالنسبة لشعبة الحبوب، وعلى سير عملية حصاد محصول الذرة الحبيّة لموسم 2025-2026.

وبالنسبة لحصاد الذرة الصفراء، تفقّد السيد الوزير عدة مستثمرات متخصصة في زراعة هذه المادة الاستراتيجية، على مستوى محيط “حمادة الراية” بولاية أدرار ومحيط أوفران بولاية تيميمون، أين اطّلع ميدانياً على المجهودات المبذولة من طرف المستثمرين، لا سيما الشباب منهم، الذين حقّقوا نتائج جدّ مشجّعة، لا سيما فيما يخص المردودية في الهكتار، بفضل اتباع المسار التقني الصحيح.

كما تمّت معاينة حظيرة المكننة المُسخَّرة لحصاد وجمع محصول الذرة، لا سيما الحاصدات والمجففات، حيث تمّ مؤخراً تزويد ولاية أدرار بمجففات إضافية لمواكبة وتيرة الحصاد، بعد أن تمّ تسجيل توقّف بعضها في بداية العملية، مما أثار تخوّف المستثمرين من ضياع محصولهم.

وبهذا الخصوص، أسدى السيد ياسين وليد تعليمات لمختلف المصالح المعنية للتحضير المسبق للموسم القادم، بتوفير المكننة الضرورية (حاصدات، مجففات وشاحنات نقل)، تحسّباً لتوسيع المساحات المزروعة وتفادي الأخطاء المُسجَّلة خلال هذا الموسم.

كما تقرّر تزويد مراكز التخزين الجوارية بمجففات ذات قدرة تجفيف كبيرة، فيما كُلِّف الديوان الوطني لأغذية الأنعام (ONAB) بإنجاز مجمّع لتحويل الذرة وإنتاج الأعلاف بالقرب من مناطق الإنتاج، لتجنّب نقل المحصول إلى أماكن بعيدة.

وفيما يخص زراعة الحبوب، أكد السيد ياسين وليد أن تنصيب خلايا متابعة إنتاج الحبوب على المستوى المحلي، بالإضافة إلى الظروف المناخية الملائمة التي شهدتها أغلب مناطق البلاد، تُبشّر بموسم ناجح.

وأتاحت هذه الزيارة الاطّلاع على قدرات هاتين الولايتين الرائدتين في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، فضلاً عن الاستماع إلى انشغالات الفلاحين والمربّين والمستثمرين الذين رفعوا تحدي الإنتاج رغم الصعوبات المرتبطة بُبعد المسافات، وتسوية العقار الفلاحي، ونقص مرافق تخزين وتوزيع الأعلاف خاصة بالنسبة لولاية تيميمون، وإشكاليات النقل والتمويل ونقص الإمكانيات اللوجستية في بعض المناطق.

وأكد السيد الوزير مواصلةَ الدولة دعمَ زراعة المحاصيل الاستراتيجية، لا سيما الحبوب والذرة الحبيّة التي تستوردها الجزائر بكميات كبيرة من الخارج، مُثمِّناً الإرادة القوية لدى المستثمرين الشباب وعزيمتهم وإصرارهم على مواصلة الاستثمار وتوسيع المساحات المزروعة رغم الصعوبات.